بسم الله الرحمن الرحيم
.اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و العن أعدائهم
كثيراً ما يهرج المخالفين حول الروايات التي وردت في كتبنا و التي تذكر كثرة من يقتلهم القائم (عجل الله تعالى فرجه الشريف)و خصوصةً من العرب ، و نحن لا ننكر ذلك أبداً فإن في خروجه نقمة لأهل الكفر و من والاهم من النواصب و غيرهم و ليس الأمر مخصوص للعرب فقط بل لكل من يقف أمامه و يحاربه، فذلك جزائهم في الدنيا و في الآخرة عذاب أعظم و بئس المصير
رداً على شبهاتهم و نقضاً لها نستعرض لكم بعض الروايات في كتبهم و التي تذكر كثرة من سيقتلهم مهديهم و من بينهم العرب
: (أولاً هلاك العرب عند قدوم الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف
(سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني المجلد السادس الصفحة 553)-
[ يبايع لرجل ما بين الركن والمقام ولن يستحل البيت إلا أهله فإذا استحلوه ؛ فلا يسأل عن هلكة العرب ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمربعده أبدا وهم الذين يستخرجون كنزه ] . ( صحيح )
(و الذي يبايع بين الركن و المقام هو الإمام المهدي بإعتراف إبن حبان فقد بوب باب أسماه(ذكر موضع الذي يبايع فيه المهدي -
.في صحيحه و وضع الرواية السابقة
إرتداد قبائل عربية و محاربة الإمام المهدي إياهم-
(عمدة القارى شرح صحيح البخاري الجزء22 الصفحة394)
(عمدة القارى شرح صحيح البخاري الجزء22 الصفحة394)
فعند ذلك يبعث المهدي إلى أهل الشام ....فيشتد الحرب بينهم ويستشهد من المسلمين خلق كثير فيا لها من وقعة ومقتلة ما أعظمها وأعظم هولها ويرتد من العرب يومئذ أربع قبائل سليم وفهد وغسان وطي فيلحقون بالروم
:ثانياً كثرة من يقتلهم من الخلق
( الأحكام الشرعية الكبرى لعبد الحق المعروف بإبن الخراط الجزء 4 الصفحة 527-528) -
حدثنا أحمد بن منصور ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا الثوري ، عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصل إلى واحد منهم ثم تقبل الرايات السود من قبل المشرق فيقاتلونكم قتالا لم يقاتله قوم ثم ذكر شيئا فقال : إذا رأيتموه فبايعوه و لو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي
حدثنا أحمد بن منصور ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا الثوري ، عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصل إلى واحد منهم ثم تقبل الرايات السود من قبل المشرق فيقاتلونكم قتالا لم يقاتله قوم ثم ذكر شيئا فقال : إذا رأيتموه فبايعوه و لو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي
(المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري بتعليق الذهبي الجزء 4 الصفحة 510)-
8432 - أخبرنا أبو عبد الله الصفار ثنا محمد بن إبراهيم بن أرومة ثنا الحسين بن حفص ثنا سفيان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود قبل المشرق فيقاتلونكم قتالا لم يقاتله قوم ثم ذكر شيئا فقال : إذا رأيتموه فبايعوه و لو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين
تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط البخاري ومسلم
الألباني و إن أنكر (خليفة الله) من متن الحديث إلا أنه حسن الحديث سنداً و صحح معناه فمعنى قتل الإمام المهدي من الخلق الكثير بحيث لم يرتكب أحد مثل هذه المقتلة من قبله، صحيح عند الألباني
8432 - أخبرنا أبو عبد الله الصفار ثنا محمد بن إبراهيم بن أرومة ثنا الحسين بن حفص ثنا سفيان عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود قبل المشرق فيقاتلونكم قتالا لم يقاتله قوم ثم ذكر شيئا فقال : إذا رأيتموه فبايعوه و لو حبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدي
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين
تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط البخاري ومسلم
الألباني و إن أنكر (خليفة الله) من متن الحديث إلا أنه حسن الحديث سنداً و صحح معناه فمعنى قتل الإمام المهدي من الخلق الكثير بحيث لم يرتكب أحد مثل هذه المقتلة من قبله، صحيح عند الألباني






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق